jeudi 3 mars 2011

أحنا الجود أحنا الكرم أحنا الشهامة أحنا الهمم: مافعله أهالي الجنوب لن يقدر على فعله الديوان الوطني التونسي للسياحة ولو أنفق كامل ميزانية الدولة

تحية خالصة إلى أهالي الجنوب التونسي على الوقفة البطولية بصراحة لقد بقي الإخوة المصريون والليبيون وغيرهم من الجنسيات مشدوهين بما وجدوه من حفاوة وكرم لا مثيل له ولا أبالغ إن قلت أنه لم يحدث قبل هذا أن تكفل الشعب في دولة ما بعمليات تنظيم عمليات إستقبال وتنظيم اللاجئين بهذا الحجم والتدفق قبل ترحيلهم إلى بلدانهم في ظل غياب شبه كلي للحكومة المؤقتة والدول العربية والمجتمع الدولي وهي في حد ذاتها محل إستفهام وخاصة في الأيام الأولى. كما لا بد من تقديم الشكر لكل من شارك في المد التضامني من خلال القافلات واستقبال العائلات الليبية من كامل تراب الجمهورية. بصراحة تجندت كل الطاقات حيث لم يبق أحد وخاصة في ولاية مدنين وفي بن قردان ومدنين وجرجيس وجربة حيث تم تسخير كل دور الشباب والثقافة والقاعات المغطات والمؤسسات التربوية وحتى النزل لإستقبال العائلات في مدنين وجرجيس وجربة وإنطلق كل واحد من موقعه لتوفير المواد الغذئية والحشايا والافرشة والسهر على تقديم الوجبات وتنظيم إقامة اللاجئين والإحاطة بهم من جميع الجوانب ولو لا هذه الوقفة الإستثنائية لحصلت كارثة إنسانية بكل المعايير في ظل صمت عربي مريب وتخاذل الدول الغربية في دعم جهود إجلاء اللاجئين.

شكرا لكل التونسيين الذين يبرهنون على أنهم شعب إستثنائي بكل المعايير

mardi 1 mars 2011

موقف شخصي من تداعيات الوضع في تونس : المرا ولدها فوقها وهي تفركس فيه

أنا شخصيا متفائل

أنا متفائل وكنت من مناصري إعتصام القصبة وشاركت كامل يوم الجمعة في الاعتصام وأعتقد أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق المطالب هي الضغط في ظل الأداء الضعيف للحكومة وإنعدام الثقة تماما هذا من حيث المبدأ إلا أن اعتصام القصبة تم توظيفه سياسيا من الإتحاد العام التونسي للشغل وحزب العمال الشيوعي وغيرهم من المتسلقين والمتزلفين وعوض أن ينير الإعلام التونسي ونجد تحاليل في مستوى الحدث ما نلقوا كان قرءات سطحية والمتمعشين من الأحداث النهار الكل مادين وجوههم في التلفزة يفصلوا ويخيطوا وسط أداء باهت للحكومة . أنا شخصيا أعتقد وأن الحكومة لم تقم بالمطلوب ودخلت في متاهات وبالعربي صعبتها على روحها وما صعبها عليها حد لأنو ثمة شهر على الأقل العباد الكل رجعت تخدم وإستتب الأمن ولكن الحكومة تعطي في إشارات عكسية من تعيين الولاة إلى الموقف من وزرة الخارجية التونسية والتهم اموجهة لبن على واللجان الثلاث والسفراء بالإظافة إلى النسق البطئ جدا للتغيير في الإدارات والمؤسسات العمومية وحتى التغييرات تمت بضغط الشارع وبالتالي إقتنع الجميع وأن الحكومة هذه غير قادرة على تلبية طموحات الشارع إللي موش طالب إصلاح وإنما طالب مؤشرات إصلاح هذا على المستوى أداء الحكومة من ناحية اخرى سياسيا ثمة برشا مؤامرات وبرشا تحلفات وحسابات وتصفية حسابات وبالتالي لا بد من إنسان سياسي مقطر باش يفهم اللعبة السياسية ويعرف يناور ويقول لا وقت إللي يلزم وأنا مقتنع وأن الشرط هذا موش موجود في الغنوشي ولا في حتى واحد من حكومتوا يلزمنا بالعربي عبد لعزيز بن ضياء لكن بروح وطنية ونتصور وأنو الباجي تتوفر فيه الخاصية هذه وبالتالي أنا مع إستقالة الغنوشي با ش نكونوا واضحين أما مع إستقالتوا كوزير أول وما عنديش مشكل با ش يكون في القصر مع المبزع كمستشار خاص أو أي صفة أخر والراجل نظيف وذو كفاءة عالية أما موش رجل المرحلة وما ينجمش ينفعنا كوزير أول نفس الشيء بالنسبة للنوري اجويني ينجم عاون وموش بالضرورة يكونوا في الحكومة.

كما أن تواصل العمل بالشرعية الدستورية دخل البلاد في حيط بالنسبة ليا قاعدين نسيؤو لرواحنا من غير ما نشعروا قالوا مجلس النواب لا بد أن يتم حله من طرف هيئة منتخبة وقتوا توا حرنا باش نعملوا طيحة بتكربيسة صدقني في ندوة صحفية إنجموا نحلوا كل شيء تعليق العمل بالدستور وحل مجلسي النواب والمستشارين والتحضير لإنتخاب مجلس قومي تأسيسي يعد دستور جديد للبلاد مع وجوب تنقيح المجلة الإنتخابية وقانون الأحزاب والجمعيات. يبقي سي المبزع رئيس مؤقت وناخذو كامل وقتنا حتى عام كامل في الإصلاح التشريعي ونعملوا إنتخابات تشرف للبلاد ونخلوا وقت للأحزاب باش تتنظم وتتحالف وتعمل برامج والمحاسبة خدامة مع سياسة إعلام وإتصال صحيحة توا الأمن والاستقرار يرجع لإقتصاد يدور والمستثمر التونسي قبل الأجنبي ياخو ثقة في البلاد وتتحرك العجلة أما شخصيا كان باش نقعدو نبلوا ونعجنوا راهوا الشيء هذا ماهو في صالح حتى حد أحنا توا كيف هاك لمرا إللي ولدها فوق ظهرها وهي تلوج عليه. وأنا شخصيا أصر على تفاؤلي لأن للعبة اليوم أصبحت مكشوفة أكثر من أي وقت مضي وما يعجبك في الدهر كان طولوا وكيف ما يقول طرفة ابن العبد ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود.

في خصوص الطبقة الساكتة أنا شخصيا مع إحترامي الكبير لهم أشفق عليهم. قبل مع الحكم البائد قالوا شكون ينجم يتكلم وتوا مع الحرية الموجودة مازاوا فوق الربوة ولا موقف واضح لهم ودورهم دور المتفرج ويبقي المتفرج فارس .كان الاعتصام جاب نتيجة هاك للعباد الكل ومصلحة البلاد والشعب يحمي في الثورة ولا خوف عليها وشعب واعي وماعادش يعديها عليه حتى حد وكان تم توظيف الاعتصام وثمة تجاوزات لا أحنا الإعتصام ما يمثلنش وتكلموا بإسمكم وها الحثالة والرعاع والسوقة والغوغاء والدهماء وهذا موقف سلبي جدا وموش هاذي المواطنة اللي نحبوها.

vendredi 18 février 2011

أسفي وحزني كبيران ......أحمد نجيب الشابي خارج الموضوع

البارح في السهرة وعلى قناة فرنس 24 جابيين السيد الغنوشي والسيد بن جعفر والسيد الشابي إللي بالرجولية داخل في حيط وباش نعملوا باش نعملوا. يا خي سألوا واحد من الحاضرين وفي الحقيقة هو سأل الجماعة الكل وقاللهم بالحرف الواحد شكون يقو للي قداش ميزانية تونس. قام سي الشابي نجيب وهو هنا أبعد ما يكون عن النجابة وقالوا أنا توا محسوب 30 سنة نتبع في الميزانية والاقتصاد التونسي وتوا الميزانية متاعنا في حدود 40 ألف مليار. وهنا كانت الصدمة بالنسبة ليا تصوروا يا عباد السيد شاد التنمية الجهوية والمحلية وما يعرفش ميزانية الدولة وموش بالضرورة يكون وزير التنمية بالنسبة ليا أنا أي عضو حكومة لا بد أن يكون ملما بالأرقام الكبري للإقتصاد التونسي وأكثر من ذلك نبرة الواثق إللي يحكي بيها السيد موسوعة وما يفوتوا شيء بالله شويا تواضع وكان ينجم يخرج منها بدون إقناع ولكن حجم الحرج يكون أقل كأن يقول والله بالضبط ما نعرفش وثما برشا تحويرات ونحكيلك على وزارتي وحاجات من النوع هذا . يعني سي نجيب الشابي ماشي في بالوا اللي الميزانية هي ضعف الميزانية الحالية إللي هي في حدود 19 ألف مليار وحتى البقية إللى معاه ما يعر فوش باستثناء سي بن جعفر إللى قال نظن إللي هي في حدود النصف وبصراحة نظن بالنسبة لإنسان في قيمة بن جعفر موش كافية.

الحاصيلوا أنا كانت عندي برشا إحترازات على نجيب الشابي ومن مقالا توا في جريدة الموقف بالرجولية بان بالكاشف اليوم اللي تجاوزته الأحداث وأنا شخصيا نعتبروا أكثر واحد تحرق مستقبلوا السياسي على الساحة السياسية التونسية.

mercredi 16 février 2011

موقف من مواقف بعض الإطارات العليا للإدارة التونسية

تحية للشهداء الأبرار

حبيت نقول كلمة على موقف البعض من الإطارات العليا للإدارة التونسية ونحب نتناول المسألة هذه من زوز جوانب

الجانب الأول

يتعلق بالإطارات العليا إللي:

· فاتت السن القانونية وتلعب في الوقت الضايع ومازالت متمسكة بالكرسي وطامعة في السيارة الإدارية والمنزل الوظيفي وحصص الوقود.......

· اللي كانوا محسوبيبن على حزب التجمع وكانوا أعضاء في اللجنة المركزية متاعوا وتقلدوا مناصب في لجان التنسيق والمعتمديات والشعب وغيرها وعدد هام منهم مازال يمارس واسع صلاحياته

· إللي كانوا متغطرسين ومستبدين وإش ياذبانة ماثمة فالدنيا كان أنا ولو الإدارة نبعد عليها نهار واحد توا تبرك وغيرها من السفاسف إللي يكذبوا بيهم علينا ويصدقوهم هوما قبل غيرهم

إلى كل هؤلاء أقول إن لم تستح فأفعل ما شئت

الجانب الثاني

يتعلق بالإطارات المعتصمة يوم الإثنين بساحة القصبة وأغلبهم من إحدى الفئات الثلاث طالبين برد الإعتبار والحماية من الإعتداءات اللفظية للمواطنين. نحب نقول وأنو الإدارة يحكمها مبدأ هام وهو مبدأ حياد الإدارة والمبدأ هذا ماكانش موجود في العهد البائد وبالتالي بالنسبة للمواطن فإن كل مدير أو مدير عام هو بالضرورة تجمعي وبالتالي من رموزالنظام السابق وهو في نسبة هامة منه صحيح. وبالتالي أقول لهؤلاء هل يمكن أن نقارن ما تتعرضون له مع ما تعرض له المعذبون في الأرض سواءا خلال الثورة أو قبلها أوداخل السجون والمعتقلات وبالتالي لا بد من التحلي بالمسؤولية والتعامل الحضاري مع الوضع ومحاولة التكيف مع كل لظروف موش ما نعرفوا من الإدارة كان حضرة الجناب وسيادتكم وعنايتكم......وأنا أقول وأن هذه المرحلة هي مرحلة إعادة ثقة بين الإدارة والمواطن ولكن إلى حد الأن فشلت الإدارة في هذا المسعى خاصة مع المطالبة بالزيادة في الأجور والترسيم وغيرها من الطلبات التي تكشف اليوم عن أنانية قبيحة.