blog d'actualité. ilwa7id ya5ou kilma ya3ti kilma m3a ilmoudawinin wil moudawinet bech issir hak illi 9ouloulou ittala9ou7 ilfikri
jeudi 30 avril 2009
بلاغ الترجي في خصوص قضية الباغولى هو بيدو يدخل للحبس
وفقا للطريقة التي يرتئيها
بقدر ما نعبر عن دهشتنا واستغرابنا لما جاء بالبلاغ الصادر عن هيئته والذي لئن أرضى المحب الغيور على ناديه فإنه كان مستفزا أشد الإستفزاز لرجل القانون الذي لا تهمه الألوان الذي كتب به البلاغ بقدر ما يهمه احترام عقل المتلقي
وبمطالعتنا لما ورد به خرجنا بانطباع مبني على أحد الإحتمالين:
إما أن كاتب البلاغ لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بعالم القوانين وتفرعاتها وتشعباتها
وهذا مستغرب جدا لما نعلمه من وجود كوادر قانونية على درجة كبيرة من سعة المعرفة والتمكن بناصية القانون
أو أن كاتبه كان على عجل بطريقة أوقعته في المحظور
ليخرج على الناس ببلاغ هو خليط من الأخطاء القانونية البدائية وكم مهول من المغالطات والتزييف
وسأبين لماذا
تعبر الهيئة المديرة لجمعية الترجي الرياضي التونسي عن شديد أسفها و إستيائها مما نشر على أعمدة الصحافة التونسية الصادرة يوم الإربعاء 29 أفريل 2009 حول تورط اللاعب حمزة الباغولي في تناول المخدرات و صدور حكم عن الدائرة الجناحية للمحكمة الإبتدائية ببنزرت بتاريخ 28 أفريل 2009 بسجنه مدة عام واحد مع النفاذ و تخطئته بمبلغ ألف دينارا و الحال أن هذا الحكم هو إبتدائي الدرجة و قابل للطعن بالإستئناف و بالتالي فإن القضاء الجزائي التونسي لم يقل كلمته الأخيرة و النهائية في خصوص الأفعال المنسوبة للاعب حمزة الباغولي الذي يبقى قانونا بريئا
أصحح المعلومة بالقول بأن من صدر في شأنه حكما قاضيا بتجريمه "أي إدانته"
انتزعت منه قرينة البراءة التي وإلى وقت قريب وقبل النطق بالحكم ضمن جلسة علنية كان متمتعا بها
فلا يقبل لا عقلا ولا قانونا "وبغض النظر عن الأسماء" القول بأن شخصا ما هو بريئ والمحكمة تقول أنه مذنب
طالما لم تثبت إدانته بمقتضى حكم نهائي و بات
هذا على حد علمي المتواضع يشكل هذا القول منحى قانوني جديد عندما يسهب كاتب البلاغ بأن الإدانة لا تثبت إلا بعد استنفاذ كافة طرق الطعن العادية وطالما أن ذلك لم يتحقق فالمذنب يبقى "بريئا"
فإن كان الأمر كذلك فإني أطرح عليه تساؤلا عبثيا لماذا لا يُطلق سراح المحكوم عليه بمجرد صدور الحكم الإبتدائي حتى وإن كان قا ضيا بالإدانة؟
بل ولماذا يسجن الناس من أصله مادامت قرينة البراءة تبقى قائمة الذات في حقهم إلى ما لا نهاية ؟
الإدانة سيدي كاتب البلاغ تثبت بمجرد صدور حكم علني يُتلى بجلسة عامة وصادر وفقا لما ينص عليه الدستور التونسي باسم الشعب بمعزل عما ستؤول إليه الأمور فيما بعد
فإن وقع استئناف ذاك الحكم وتم نقضه
قلنا أن محكمة الدرجة الثانية قد عدلت عن مبدأ ال إدانة لتقر مبدأ البراءة
أي أنه وبعد أن كان غير بريئ صار بريئا
ناهيكم و أن التهمة الخطيرة المنسوبة إليه غير ثابتة في جانبه
مرة أخرى يجانب كاتب البلاغ الصواب
فمثل هذا الكلام لا يقال إلا أمام محكمة أرفع درجة عندما نكون نستهدف من ورائه إقناع وجدانها بأن المحكمة الأدنى درجة منها لم يكن حكمها في اتجاهه وقد جانبت الصواب
ولا يجوز بأي حال التوجه به علنا وعبر أعمدة الصحف إلى العموم
لأنه لو أدرك كاتب ذلك الكلام فداحة ما أقدم عليه لما خط حرفا واحدا
فالقانون التونسي ودون الدخول في التفاصيل يجرم بشدة نقد الأحكام القضائية والتشهير بها علنا أو القدح فيها
فالمجال الوحيد لفعل ذلك هي قاعات الجلسات وأمام هيئات القضاء المنتصبة للفصل في النزاعات
ومن قبل الأطراف التي أوكل لها القانون مهمة الدفاع والترافع
فكاتب المقال ورغم صدور حكم علني قاض بالإدانة يشكك في ذلك بالقول
"التهمة غير ثابتة"
بل ويذهب بنا إلى أبعد من ذلك عندما يقدم لنا دليلا دامغا لا يقبل الدحض على أن المحكمة أن قد أخطأت وذلك بقوله
و قد تمسك اللاعب خلال التحقيق و أمام المحكمة ببراءته التامة مما نسب إليه
يعني دليل البراءة هنا كان إنكار المتهم
طبعا هذا تعليل ضعيف جدا من الوجهة القانونية
ولا يقال عادة مثل هذا الكلام إلا متى انتفى الدليل المادي القوي على الإدانة والذي من المفارقات العجيبة يقر به صاحب البلاغ م ناقضا نفسه بالقول
سيما و أن التهمة قد وجهت عليه بناء على مكتوب صادر عن الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات
إذا هو يقر بوجود سند للإدانة وهذا جيد إلا أنه يرميه بالضعف وذلك بقوله
و دون الإستناد إلى إختبار فني مأذون به من أعوان الضابطة العدلية كيفما ما إقتضته أحكام القانون عدد 52 لسنة 1992 المؤرخ في 18 ماي 1992 التي أوكلت لأعوان الضابطة العدلية دون سواهم السلطة للمعاينة و التحقيق و البحث في جرائم المخدرات و ذلك ضمانا للمصلحة الشرعية للمتهم التي يكرسها الدستور التونسي
طبعا في مثل هذا الكلام مغالطات كثيرة وكبيرة وتجن كبير على نصوص القانون
ولنبدأ أولا بتوجيه تحد لصاحب البلاغ أن يأتينا بالنص الذي يوجب الإستناد إلى إختبار فني مأذون به من أعوان الضابطة العدلية كما زعم من خلال بلاغه
فهل بلغت الجرأة ببعض من يدعون الحفاظ والدفاع عن مصالح جمعياتهم إلى حد التزوير العلني والتدثر زورا برداء القانون؟
أين وُجد هذا الحكم هداك الله وهل أن نص القانون الذي استخرجت منه حكمك هو ذاته نص القانون الذي بين أيدينا؟
ربما التبست الأمور "حتى لا أقول شيئا آخر" على كاتب المقال عندما اطلع على ما جاء بمنطوق الفصل 22 من القانون المذكور
وللإفادة ها نحن نورده كاملا حتى لا يقال بأننا نتجنى على الرجل والذي ورد ضمن الباب الخامس تحت عنوان : السلطة المكلفة بمعاينة جرائم المخدرات
الفصل 22 : أعوان الضابطة العدلية المشار إليهم بالفصل 10 من مجلة الإجراءات الجزائية والاعوان المخول لهم قانونا بحث ومعاينة جرائم المخدرات مؤهلون كل في نطاق اختصاصه بالسهر على تطبيق هذا القانون وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة لمكافحة المخدرات.
ودون الدخول في التفاصيل التي تتطلب منا تحبير عشرات الصفحات سأكتفي بالقول بأن كاتب البلاغ يخلط ما بين ما يسمى إثارة الدعوى العمومية وما بين ممارسة الدعوى العمومية
فالقانون للعلم خص جهة واحدة دون سواها بممارسة الدعوى ألا وهي النيابة العمومية الممثلة بوكلاء الجمهورية على مستوى المحاكم الإبتدائية والمدعون العموميون على مستوى محاكم الإستئناف
والنيابة العمومية وفقا لنصوص القانون العامة لها الصلاحيات المطلقة للتعهد "حتى ولو شاهد وكيل الجمهورية وهو مار في طريقه إلى منزله شخصا بصدد تناول الزطلة فبإمكانه أن يأذن بإيقاف الفاعل فورا "
فلا يقال والحالة تلك أنه يتعين أن يتم ذلك عن طريق الشرطة أو الحرس
لأن هؤلاء المأمورون العموميون يأتمرون بأوامر النيابة العامة
ثم ألا يعتبر صاحب البلاغ الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات ضمن الجهات التي خصها المشرع بقوله صلب ذات الفصل
" الجهات المختصة لمكافحة المخدرات "
هل أصبح تعهد وكيل الجمهورية بالقضايا يحتم المرور إجباريا عبر بوابة مراكز الشرطة والحرس؟
من يقول ذلك يثبت أنه لا علاقة له بعالم القانون
وهذا ما كان من دواعي استغرابي الشديد لأني أعلم حق العلم أن للترجي رجال قانون لا يشق لهم غبار
فمن سمح لهذا الشخص أن يتحدث باسم شيخ الأندية ليصبح ما كتبه موضع تندر وتهكم من أهل الإختصاص؟
أرجو أن لا يغضب مني أصدقائي أحباء الترجي
ذاك الفريق الذي لا نكن له إلا كل الإحترام والتقدير
وكلامنا في هذا الموضع كان لمجرد النقد القانوني الصرف
ولا علاقة له باستهداف أيا كان
هذا المقال عن الأخ أبو الشوق عن منتدى كورة تونسية وهو رجل قانون وله تدخلات ممتازة من الناحية القانونية تمكن من إثراء المعرفة القانونية للقراء هذا علاش حبيت ننشروا تعميما للفائدة
mercredi 29 avril 2009
باكالوريا رياضية
معاقبة ملعب العمران وإجراء إختبارات المعاهد المتبقية دون حضور الجمهور.
* معاقبة التلاميذ المدونة أسمائهم على محضر الإختبارات وحرمانهم من إجتياز الباكالوريا اللدورة الرئيسية.
إجراء بقية الإختبارات ليلا وتحت الأضواء الكاشفة حتى لا يتم تعطيل حركة المرور
*
معاقبة أخصائي التدليك والعلاج الطبيع لأنو ما كانش في وضع طبيعي
بعيدا عن الفذلكة ثمة تلامذة في أحد معاهد العاصمة قاموا بجمع مبلغ من المال للقيام بدخلة وفي الاخير تمكنوا من توفير2000 دينار كما أن الأجواء الإحتفالية تواصلت فيمدينة الألعاب دحدح أين رقص أبناؤنا وتمايلوا في إنسجام واضح بين الذكور والإناث وقيد على الستراس وربي إن شاء الله ينجح الجميع
samedi 25 avril 2009
بين الخطيئة والحطيئة
lundi 30 mars 2009
ضايع في الثنية في إتجاه المنزه الغربية
العذاب المرير والجهد العسير في تجاوز مفترق برج الوزير
vendredi 27 mars 2009
كن في الخير كالذي يسير على الرمال لا يسمع صوته ولكن يري أثره
كان أحد سجناء لويس الرّابع عشر محكوماً عليه بالإعدام ، ومسجوناً في جناح قلعة مطلّة على جبل .
لم يبق على موعد إعدام السّجين سوى ليلة واحدة ..
ويروى عن لويس الرّابع عشر ابتكاره لحيل وتصرّفات غريبة ...
وفي تلك اللّيلة فوجئ السّجين وهو في أشدّ حالات اليأس
بباب الزّنزانة يُفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه
ليقول له : " أعرف أنّ موعد إعدامك غداً لكنّني سأعطيك فرصة
إن نجحتَ في استغلالها فبإمكانك أن تنجو...
هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة
فإن تمكّنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج
وان لم تتمكّن فإنّ الحرّاس سيأتون غداً مع شروق الشّمس
لأخذك لحكم الإعدام
.أرجو أن تكون محظوظاً بما فيه الكفاية لتعرف هذا المخرج "
وبعد أخذ وردّ تأكّد السّجين من جديّة الإمبراطور
وأنّه لا يقول ذلك على سبيل المزاح والسّخرية منه ...
غادر الحرّاس الزّنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسل السّجين
وتركوه كي لا يضيع عليه الوقت ..
جلس السّجين مذهولاً فهو يعرف أنّ الإمبراطور صادق
ويعرف عن لجوئه لمثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثلة .
ولمّا لم يكن لديه خيار قرّر أنّه لن ييأس من المحاولة .
وبدأت المحاولات وبدأ يفتّش في الجناح الّذي سُجن فيه ؛
والّذي يحتوي على عدّة غرف وزوايا .
ولاح الأمل للسّجين عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجّادة بالية على الأرض ،
وما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّم ينزل إلى سرداب سفليّ
ويليه درج آخر يصعد مرّة أخرى
وبعده درج آخر يؤدّي إلى درج آخر .
ظلّ يصعد ثمّ يصعد
إلى أن بدأ يحسّ بتسلّل نسيم الهواء الخارجيّ
ممّا بثّ في نفسه الأمل ؛
ولكنّ الدّرج لم ينته ..
استمرّ يصعد..
ويصعد و يصعد ..
إلى أن وجد نفسه في النّهاية وصل إلى برج القلعة الشّاهق
حيث لا يكاد يرى الأرض .
بقي حائراً لفترة طويلة فلم يجد أنّ هناك أيّ فرصه ليستفيد منها للهرب ،
وعاد أدراجه حزيناً منهكاً .
ألقى نفسه في أوّل بقعة يصل إليها في جناحه حائراً
لكنّه كان واثقاً أنّ الإمبراطور لم يكن يخدعه .
وبينما كان ملقًى على الأرض مهموماً ومنهكاً ،
يضرب بقدمه الحائط غاضباً ؛
إذا به يحسّ بالحجر الّذي يضع عليه قدمه يتزحزح .
قفز وبدأ يختبر الحجر ، فوجد بالإمكان تحريكه ،
وما أن أزاحه حتّى وجد سرداباً ضيّقاً
لا يكاد يتّسع للزّحف .
بدأ يزحف ..
ومع استمراره بالزّحف
بدأ يسمع صوت خرير مياه ،
وأحسّ بالأمل لعلمه أنّ القلعة تطلّ على نهر ،
بل وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النّهر من خلالها.
استمرّت محاولاته بالزّحف إلى أن وجد أنّ هذا السّرداب ينتهي بنهاية مغلقه .
عاد يختبر كلّ حجر وبقعة فيه ،
ربما كان فيه مفتاح حجر آخر
لكنّ كلّ محاولاته ضاعت سدًى
واللّيل يمضى ولكنّه استمرّ يحاول ويفتّش.....
في كلّ مرّة يكتشف أملاً جديداً .
فمرّة ينتهي إلى نافذة حديديّة وممرّها
إلى سرداب طويل ذو تعرّجات لا نهاية لها
ليجد أنّ السّرداب يعيده إلى نفس الزّنزانة .
وهكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات ،
وبوادر أمل تلوح له مرّة من هنا ومرّة من هناك ،
وكلّها توحي له بالأمل في أوّل الأمر ؛
لكنّها في النّهاية تبوء بالفشل ،
وتزيد من إحباطه ويأسه .
وأخيراً انقضت ليلة السّجين كلّها ،
ولاحت له الشّمس من وراء النّافذة وهي تطلع
بينما هو ملقًى على أرض السّجن في غاية الإنهاك ،
فاقد الأمل من محاولاته اليائسة .
أيقن أنّ مهلته انتهت ،
وأنّه فشل في استغلال الفرصة .
بدا وجه الإمبراطور يطلّ عليه من الباب
ويقول له : أراك لازلت هنا ؟!
قال السّجين : كنت أتوقّع أنّك كنت صادقاً معي أيّها الإمبراطور.
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقاً .
قال السّجين : لم أترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها ،
فأين المخرج الّذي أخبرتني عنه .
قال له الإمبراطور : لقد كان
باب الزّنزانة
مفتوحاً
!!!!
لماذا دائماً نفكّر بالطّرق الصّعبة قبل أن نبدأ بالطّرق السّهلة ؟
لماذا نتصوّر أنّنا لا ننجح إلّا بأصعب الوسائل مع أنّها قد تكون سبباً لفشلنا ؟
ألا يمكن أن ننجح بطريقة سهلة مريحة مشروعة في بعض الأحيان ؟
mercredi 18 février 2009
عفوا ما هكذا يتم التعامل مع المخزون الثقافي والحضاري لجزيرة جربة أيها الجرابة
jeudi 12 février 2009
تمثيل من أعلى مستوى لمباراة لم تكن في المستوى
lundi 2 février 2009
مشات الليالي السود وجات العزارة وقرة العنز ترحب بالسان فلانتان
jeudi 18 décembre 2008
سمير الوافي وفات فلوسو من هاك العام

بصراحة من أهم شروط العمل التلفزي هو تمتع الشخص بنسبة معقولة من القبول ونتصور نسبة هامة من المدونين والقراء يشاطروني إللي السيد هذا ما عندو من القبول حتى شيء وبالتالي يا خويا أكتب في الجرايد وأخطانا من طلتك البهية .السيد هذا يحكي مع الفاضل الجزيري البارح بغض النظر عن موقفي من الفاضل الجزيري قالوا راجل بالنعومة هاذى توا هذا منطق. علاش ياخي نعوضوا في منشط فاشل بمنشط أفشل منو أول مرة في حياتي ننتصر لعلاء الشابي وظهر بالحق عندك في الهم ما تختار. إلي السيد العربي نصرة الكفاءات التونسية في التنشيط تمشي في الشارع وموش لاقية شكون يعطيها فرصة إفتح باب الترشحات وإعمل عملية إختيار نزيهة وما تقعدش تحت رحمة حتى منشط.
mercredi 17 décembre 2008
بدون تعليق
واكد الحزب ان "مزايا وافضال الرئيس زين العابدين بن علي على تونس كبيرة وسيذكرها له التاريخ" معتبرا ان قبوله الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة "ضمان موءكد لاستدامة اوضاع الخير والنماء والاستقرار في البلاد" لما برهن عليه سيادته من "حكمة واقتدار وبعد استشرافي ووطنية صادقة.
مرا في حمام الرجال

lundi 15 décembre 2008
المفتش ديريك لن يفتش مرة أخري

L'acteur allemand Horst Tappert, principalement connu du grand public pour avoir incarné pendant plus de 25 ans le célèbre Inspecteur Derrick, vient de mourir à l'âge de 85
Il s'est éteint dans une clinique de Munich, Le comédien germanique avait débuté sa carrière en 1958 avec Die Trapp Familie in Amerika et avait joué dans une quarantaine de films et téléfilms.
L'inspecteur Derrick était diffusé dans des dizaines de pays et cette série policière à succès avait été tournée entre 1972 et 1998, proposant 281 épisodes de 59 minutes.
الشركة التونسية للنقل بين المدن ورهان الجودة. ملاحظات مسافر زاده الصبر
بالنسبة للأسطول بصراحة هو في حاجة للمراجعة بالعربي ما عادش يخدم في نسبة هامة منو وهذا موش صعيب باش نلاحظوه يكفي المشاهدة بالعين المجردة وخاصة في السفرات اللياية وهنا يمكن الإشارة إلى أن بعض الحافلات معدة لنقل الركاب نحو مسافات تفوق 500 كلم وما يفوق 10 كراسي مكسرة وغير قابلة للإستعمال وذلك بشهادة السائق إللي يقولك الكرسي المكسر ما تقعدش فيه وباش ما نكونش متحامل على الشركة نعطيكم مثلا الحافلة المتوجهة لمدينة بن قردان والمبرمجة مبدئيا للسلعة الثامنة والنصف ليلا ونقول مبدئيا على خاطر في غالب الأحيان تنطلق بعد الوقت هذا بكثير .
التفاوت الكبير بين الحافلات وسوء توزيعها بين الخطوط. فالحافلات المتوجهة لجزيرة جربة هي من أحسن الحافلات المكيف يشتغل وجهاز التلفزة كذلك وساعة ساعة تلقى فيها فيديو جملة كما أن النظافة وحالة الكراسي ممتازة في حين أن بقية الحافلات في حالة بصراحة أقل من المتوسطة من ذلك توزر ونفطة والقصرين لا تلقى فيها تلفزة تخدم ولا كراسي مغلفة ونظيفةوحتى من الأبواب والنوافذ غالبا ما تكون في حالة سيئة وتصوروا حافلة تسير بسرعة 110 كلم في الساعة والأبواب أو النوافذ يتسرب منها الهواء البارد وهو ما كان عليه الحال في الحافلة المتوجهة من محطة باب عليوة إلى محطة مدنين في الليلة الفاصلة بين14 و15 ديسمبر2008 والتي وصلت لمدينة مدنين على الساعة 3و45 دقيقة تصوروا اواحد يعدى 7 ساعات كاملة وهو يعانق الريح بصراحة ياسر علينا الجودة هاذي الكل. لابد من تعهد الأسطول راهو موش معقول ونحب نتساءل علاش ها التفرقة راهو السفرة لمدنين تتكلف 22دينار موش لعب ويكتبلك في التذكرة حافلة مكيفة ويزيد يقتلك بالجودة وقت إللي يقلك سفرة طيبة.
في خصوص السواق لابد من تنبيههم لمسألة السرعة بصراحة يجروا برشة وحوادث الحافلات في المدة الأخيرة موجودة وبالتالي لا بد من مزيد التوعية والردع إن تتطلب الأمر ذلك.
في خصوص محطة باب عليوة تبقي مسألة مكان وقوف السيارات مشكلة كبيرة على خاطر موش معقول بوه على خوه سيارات خاصة وسيارات أجرة وحافلات وكل واحد يسوق على كيفوا . لا بد من التنظيم والمسألة موش مرتبطة بالفلوس وثمة المساحات كان النية ما ثماش.
بالنسبة لسيارات الأجرة بصراحة أنا تونسي ونتقلق كيف يبدوا يتعاركوا الصباح وكيف يبدو يفكوا في الركاب من باب الحافلات بصراحة شيء يحشم راهو يا عباد رزقك يجيك وأجلك تمشيلا ولابد من إحترام الأولوية.
بالنسبة للإطار العامل في المحطة وخاصة الأعوان المكلفين بعملية بيع التذاكر قليلا من رحابة الصدر يهديكم موش كلمتين خوات ما يطيقوهمش ومقارنة بسيطة بالأعوان التابعين للشركة الجهوية للنقل بنابل والموجودين على عين المكان تكفي لبيان الفارق
. أخير نقطة بصراحة ما نحبش نتعدى عليها مرور الكرام موش معقول راهو باش يكون مدخل بيوت الراحة مدخل مشترك بين النساء والرجال وخاصة وأن هذه الأماكن تكون دائما معبية يضهرلي ما يكلف شي كيف نحطوا باب للنساء وباب للرجال رفعا لكل حرج
mardi 2 décembre 2008
دعوة ن شاء الله تكون مستجابة لوزارة الشؤون الدينية
lundi 1 décembre 2008
ملأى السنابل تنحنى بتواضع *** والفارغات رؤوسهن شوامخ.
- أول مرة سمعت فيها العالم التونسي محمد الأوسط العياري يتكلم صدمت حقيقة. فهذا الرجل يبلغ من العمر48 قضى منها23 سنة في تونس و 25 سنة في الولايات المتحدة الأمريكية يعني أنه ببساطة شديدة قضي في الولايات المتحدة الامريكية فترة أطول من الفترة المقضاة بتونس كما أن ميدان تخصصه والبيئة التي يعيش فيها تستعمل لغة غير اللغة الأم وكذلك كتاباته ومادة التدريس كما أن دراسته بتونس كانت بالمدرسة الوطنية للمهندسين والمواد تدرس باللغة الفرنسية رغم كل هاته العوامل مجتمعة إلا أن محمد الأوسط العياري يتكلم لغة عربية سليمة ومبسطة ولا تمل صراحة سماعه رغم أنه يتحدث في مواضيع شديدة التعقيد وفي ذلك رسالة مضمونة الوصول لكثير وللأسف من المسؤولين والأساتذة الجامعيينوالشخصيات الرسمية لكي لا أنسي بعض الفئات التي تتعلل بأنها فرنسية التكوين أو إنقليزية التكوين وهو لم يقض حتى ربع ما قضاه العالم محمد الاوسط العياري في أمريكا لتبرير ضعفهم الفادح في اللغة العربية وحتى الدارجة سبحان الله ساعة ساعة تتصور أنهم ما قراوش في تونس وإلا ما عاشوش فيها.
الملاحظة الثالثة تتمثل في الإعتراف بالجميل لهذه البلاد فالسيد يشيد بالذكاء التونسي ويصفه بكونه فريد من نوعه كما أنه لا يهتم بعمليا الإقتباس ونقل الافكار وغيرها وبلغتنا التونسية التكنبين وغيره لأنه يلهيه عن التقدم والإبداع.
ولما تشاهد منزل العائلة في حمام الأنف وتشاهد تلك الشهائد وقد رصفت جنبا إلي جنب وتوزعت على كامل مساحة الجدار تقول مباشرة أين أولائك الذين يستوردون المرمر والتحف والديكور بالله العظيم أحسست بقشعريرة لما رأيت ذلك الكم الهائل من الشهائد والتكريمات ولا يسعني إلا أن أقول يرحم الأم والأب إللي جابوا وربوا وقروا ولي عودة لهذا الموضوع
jeudi 27 novembre 2008
من يشاهدون لا عرفوه لا حمار لا قرد في الأخير ظهر قطاطسي
الوصفة السحرية لتحديث الوظيفة العمومية
mardi 25 novembre 2008
تفعيل العجز العربي المشترك
